<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<!DOCTYPE rss PUBLIC "-//Netscape Communications//DTD RSS 0.91//EN"
 "http://my.netscape.com/publish/formats/rss-0.91.dtd">

<rss version="0.91">

<channel>
<title>موقع التوجيه والإرشاد</title>
<link>http://www.ershed.com/ar/html/</link>
<description>PHP-Nuke Powered Site</description>
<language>en-us</language>

<item>
<title>الرياضة و ذوي الاحتياجات الخاصة</title>
<link>http://www.ershed.com/ar/html//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=27</link>
<description>الرياضة و ذوي الاحتياجات الخاصة بقلم الاستاد : نعمان عبد الغني تعود نشأة رياضة المعاقين إلى أفكار جو ثمان الطبيب بمستشفى / مستيك ما ندفيل/ بانكلترا و ذلك إبان الحرب العالمية الثانية و بعدها , الذي لاحظ الخمول و الكسل و فقدان الثقة بالنفس الذي يعاني منه مرضى الشلل في مصابي الحرب و المقيمين بالمستشفى دون أي نشاط , ففكر في إنشاء العاب ستيل ماندفيل للمشلولين عام /1948/ , و لكي يساعد هؤلاء المعاقين على استعادة معنوياتهم و توازنهم النفسي و الجسمي , و حتى يمكن دمجهم في المجتمع من جديد من خلال ألوان من النشاط الرياضي يتناسب و قدراتهم البدنية و الحركية التي أوصلتهم الإصابة إليها .&amp;rlm; و لقد اقتصرت الألعاب في بدايتها على الرماية بالقوس و السهم من فوق الكرسي ذي العجلات حيث اشترك فيها جنود و ضباط الجيش البريطاني المقعدين و منذ هذا التاريخ أصبحت العاب المعاقين احد مظاهر الرياضة الانكليزية التي تقام سنوياً .&amp;rlm; لقد أحدثت التغيرات الاجتماعية و بخاصة في أعقاب الحروب تغيرات في نظرة المجتمعات و اتجاهاتها نحو المعاقين باعتبارهم أفراد ضحوا بأنفسهم أو أصيبوا بالعاهات في سبيل الذود عن أوطانهم , الأمر الذي جعل المجتمع يشعر بالتعاطف و الميل إلى تكريمهم , كما أن أساليب العلاج الطبيعي و الطب الرياضي و النهوض بحركة التأهيل البدني و تطور أجهزة التعويض , قد ساعدت كثيراً في الارتقاء برياضة المعاقين .&amp;rlm; فضلاً عن ظهور تشريعات اجتماعية و دستورية خاصة بالمعاقين كرد فعل اجتماعي بالتعاطف معهم , بالإضافة إلى إسهام الفكر التربوي الحديث الذي أصبح ينظر إليهم كمواطنين لهم حقوق وواجبات و لا ينقصهم إلا التكيف .&amp;rlm; و لقد تطورت المسابقات الخاصة برياضة المعاقين على مختلف المستويات سواء كانت محلية أو إقليمية أو دولية , إلى أن استقر الأمر على إقامة دورة خاصة بالمعاقين تكون موازية , أو في أعقاب الدورات على المستوى القاري تخصص لرياضة المعاقين من أبناء القارة مثلما حدث في دورات الألعاب الإفريقية أو الأسيوية , و تقام دورة العاب اولمبية للمعاقين في أعقاب الألعاب الاولمبية / الصيفية / في نفس البلد المضيف للدورة , و كانت أول دورة اولمبية خاصة بالمعاقين قد أقيمت في عام / 1968/ و اشتملت على مسابقات في السباحة و العاب القوى و الكرة الطائرة و الهوكي و بالطبع كلها مسابقات معدلة لتلاءم حالات الإعاقة كما يتم تنظيم هذه المسابقات وفق مستويات محدودة و متقنه في ضوء الإعاقة و درجاتها , و لقد استقر الآن برنامج المسابقات الاولمبية الخاصة و قد تضمن ألعابا و مسابقات خاصة بهم تكاد تختلف تماماً عن تلك الخاصة بمن يطلق عليهم / الأسوياء /, و نذكر منها على سبيل المثال :&amp;rlm; كرة الجرس للمكفوفين و هي لعبة اولمبية خاصة بالرياضيين المكفوفين حيث تعتمد على تمرير كرة بها جرس على الأرض بين فريقين و يعمد كل فريق منهم إلى حماية مرماه من إحراز هدف و المرمى في هذه الحالة معدل ليناسب ظروف كف البصر فهو قصير و لكنه عريض .&amp;rlm; و لم تختلف التربية البدنية كنظام تربوي عن تقديم خدمات تربوية إنسانية ذات طبيعة تكيفيه للأطفال المعاقين من أجل اغتناء حقيقي لخبراتهم الحركية و من رفع روحهم المعنوية و معاونتهم على استرجاع ثقتهم بأنفسهم , و بالإضافة إلى تأهيلهم بدنيا تعمل على تخفيف الآثار السلبية الناجمة عن الإعاقة .&amp;rlm; و في برنامج التربية البدنية التي تقام للأطفال أصحاب الاحتياجات الخاصة يجب التمييز بين نوعين من البرامج .&amp;rlm; الأول: هو برنامج الإصلاح و هو معني بإصلاح أو علاج الحالات ذات الإعاقة المؤقتة كالكسر.&amp;rlm; الثاني: هو برنامج المعدل و هو مصمم للأفراد أصحاب الإعاقة الدائمة / كالبتر - كف البصر.../&amp;rlm; وتعتبر الرياضة من المحاور الهامة في حياة الإنسان فتتمثل أهميتها في الحركة اليومية مثل المشي أو الجري أو حمل الأشياء من الأرض إلى أعلى والعكس ، وتعتبر الرياضة نوعاً من أنواع الترفيه عن النفس من ضغوط الحياة اليومية والحفاظ على القوام السليم بسبب بعض المهن . ومما لا شك فيه أن التربية البدنية لها دور في رفع مستوى أداء وظائف الجسم فهناك فرق بين الشخص الرياضي وغير الرياضي وخصوصاً في كفاءة الدورة الدموية والتي تعتمد على ثلاث أشياء رئيسية هي: الدم والقلب والأوعية الدموية. شهدت رياضة المعاقين في الفترة الأخيرة نشاطاً ملحوظا من خلال مشاركتها في المسابقات المحلية أو الخليجية من خلال الجهود التي تبذلها الدول باعتبارها الجهة المسئولة عن هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة وإيماناً منها بضرورة مشاركتهم ودمجهم في الحياة العامة حيث تعد الرياضة واحدة من الواجهات التي توجد التقارب والتعارف فيما بينهم وعلى الرغم من الإمكانيات المحدودة التي تحظى بها رياضة المعوقين لكن مشاركتها في العديد من المناسبات أصبح لها وجود خاصة السباقات الرياضة التي تقام على مدار العام في العالم ولم تقتصر مشاركتهم في السباقات على مستخدمي العجلات فقط بل حتى كفيفي البصر يشاركون أيضاً ويحصلون على مراكز جيدة أثناء مشاركاتهم . فمع هذا فإن للمعاقين الأثر الكبير في قلوبنا لأنهم هم اللذين ضحوا بدمائهم من أجل رفعة الوطن والمواطن لذا يجب علينا أن نكون لهم عونا معينا وسندا ونصيرا لأن الإسلام حثنا على رعايتهم والاهتمام بهم فعلينا أن نعمل جميعا كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه &amp;quot; علما أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل &amp;quot;ولم يحدد أبناء معينين بل كل الأبناء بدون استثناء&amp;hellip; كان المعوقون في الماضي يلجئون إلى العزلة والانطواء ، وما يحدث ذلك من تأثيرات سلبية على سلوكياتهم ، فالإحساس بالعجز يتزايد ويتفاقم ويتضاعف ، وبالتالي كانت نظرتهم إلى الحياة نظرة ضيقة يلفها اليأس والقنوط والكآبة . إلا أن البعض استطاع أن يقضي على هذه النظرة ، ويحطم أسوار اليأس والعزلة وقيود الخوف والرهبة ، ويتبوأ مكان الصدارة على صفحات تاريخ الإنسانية ، وينتزع نظرات الإعجاب والتقدير من الجميع ، ولم تعد العاهة كما كانت يخجل منها ، ويتواري معها المعوق عن الأنظار . وهاهي هيلين كيلر ( 1880-1968 م ) الكاتبة المشهورة ، والتي كانت تعاني من الصمم والبكم والعمى، مازال صوتها يدوي في أرجاء العالم عندما قالت &amp;quot; إن العمى ليس بشيء وأن الصمم ليس بشيء، فكلنا في حقيقة الأمر عمي وصم عن الجلائل الخالدة في هذا الكون العظيم ، وأنه على الرغم من امتلاك الإنسان خمس حواس ضئيلة عاجزة ، هناك حاسة سادسة هي التي وحدها تستطيع أن ترى ما لا تراه العيون ، وتسمع ما لا تسمعه الآذان ، وتدرك ما لا تدركه العقول ، وهذه الحاسة التي تغنينا عن الحواس الأخرى هي دليلنا في هذه الحياة وعزاؤنا في العالم . وتولي الدول أهمية خاصة للمعاقين من مواطنيها، وفق ظروف كل دولة، لما يشكله المعاقون من ثروة يمكن استثمارها للمساهمة في تنمية المجتمع. و قد تم لهذا الغرض اشتراك المعاقين من مختلف الأعمار في أنواع عديدة من الألعاب الرياضية و تكييف تلك الألعاب لمواءمة نوع الإعاقة ، و ما يستلزمه ذلك من تشريعات و قواعد تناسب كل حالة. و قد أقيمت دورات خاصة و مباريات محلية و دولية للمعاقين في مختلف دول العالم. و شكلت منافسات ( دورة برشلونة للمعاقين عام 1992م ) نقطة هامة للاهتمام الدولي بهذه الفئة من الناس. الرياضة في الإعاقة متعددة ومتنوعة، والحقيقة جميع فئات الإعاقة، ما عدا الإعاقات الشديدة جداً، تستطيع أن تمارس وتؤدي دوراً في مجال الرياضة، في مجال الرياضة بمستوياتها، وباستخدام المعينات المختلف في هذا الموضوع. فهنالك من الإعاقات الحركية أنواعٌ متعددة من الألعاب الرياضية، رياضية في انتظامها الرياضي، وفي قوانينها الرياضية، وفي ترتيبها الرياضي السليم فيها، ولذلك المعوق لديه الطاقات الكثيرة بالتدريب، وباستخدام المعينات يستطيع أن يؤدي أدواراً كثيرة في مجال الرياضة، وفى مجال الغير رياضة. الوضع بالنسبة إلى المعوقين وخدماتهم الحقيقة في الوطن العربي، وفي كثير من الدول العربية، قد تكون دون المستوى المطلوب حتى في مجال الرياضة، يعني الرياضة لا تختلف كثيراً عن مجالات الرعاية والخدمات الأخرى في مدى توفرها بدرجة أفضل من الأخرى. ربما الرياضة تأتي في بعض الحالات متأخرة عن باقي الخدمات، ولكن أيضاً باقي الخدمات أيضاً فيها تأخُّر في الوطن العربي بشكل ملحوظ. لأنها هي رياضة، لأن العقل السليم في الجسم الرياضي، الجسم السليم في الجسم الرياضي، فحتى المعوق الذي جسمه ليس سليماً إذا كان جسمه رياضياً يستطيع أن يتحرك ويتفاعل في المجتمعات بطريقة فاعلة وجيدة. هو قضية اندماج في المجتمع، الرياضة تساعد المعوق عن الابتعاد عن الانزواء، والانكفاء في البيت، والشعور بالعبء على المجتمع ، تساعده على التأهيل الجسماني لا تجد رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة اهتماماً واسعاً على مستوى الوطن العربي كشأن منافسات الأسوياء، وإن كانت بعض الدول بدأت توليهم بعض الاهتمام، فبدأنا نجد أندية خاصة بهذه الفئة، أو مؤسسات وجمعيات أصبحت تتخصص بنوع معين من الإعاقة. لا تقف رعاية هذه المؤسسات عند تقديم الخدمات الأساسية لهم مثل القراءة، والكتابة، وبعض المهارات المهنية التي تنفعهم في حياتهم الخاصة، بل أصبحت تتعدى حدود ذلك نحو الاهتمام بالجوانب الترفيهية، والتنافسية في أحيان أخرى. وفى الجانب الرياضي بدأت الدول العربية تهتم بإشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في البطولات التنافسية،سواء الودِّية أو الرسمية، وزاد تبادل الزيارات بين المنتخبات الممثلة لبلادها بين الأشقاء العرب. ولعل فكرة تنظيم أول دورة رياضة عربية للفئات الخاصة يعد ترجمة واقعية للاهتمام المتنامي بهذه الفئة، فتصدى الأردن لتنظيم أول دورة، مما دفع الجزائر للتقدم رسمياً لاحتضان الدورة الثانية بحيث تزامنت مع الدورة الرياضية العربية العاشرة عام 2003م في الجزائر. </description>
</item>

<item>
<title>مكتبة البرامج</title>
<link>http://www.ershed.com/ar/html//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=26</link>
<description>تم تفعيل مكتبة البرامج والتي تحتوي نشرات ومطويات وملفات وورد وفلاشات وعروض بور بوينت نأمل من المجيع المشاركة بما لديهم من أعمال يمكن الاستفادة منها شاكرين لكم حسن تعاونكم....</description>
</item>

<item>
<title>سهر الكبتاجون والاختبارات</title>
<link>http://www.ershed.com/ar/html//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=25</link>
<description>&lt;font class=&quot;content&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;2&quot; color=&quot;#330099&quot;&gt;ابراهيم القربي، عدنان الشبراوي - جدة تصوير: ملفي الوليدي&lt;br&gt;من الطلاب من يسلك طريقه للنجاح بالمتابعة والتحصيل واستذكار الدروس ومنهم من يسلك طريقا ملتويا باستخدام حبوب الكبتاجون المخدرة والتي يعتقد كثيرون انها تساعدهم على السهر والتحصيل ومن ثم تحقيق النجاح والتميز. من هنا وفي مثل هذه الايام التي تسبق الاختبارات عادة تنفذ عصابات تهريب المخدرات الى البلاد لتنشر سمومها بين الطلاب استغلالا لهذه (الثغرة) التي تتمثل في تطلعهم للنجاح واستغلالا للفترة التي تسبق ايام الاختبارات باعتبارها موسما لهم لتوزيع اكبر كمية من المخدرات وبالتالي تحقيق مكاسب مالية ضخمة. ليس أدل على ذلك من تمكن رجال مكافحة المخدرات نهاية الاسبوع الماضي بالتعاون مع مصلحة الجمارك من احباط تهريب 2.4 مليون حبة مخدرة حاولت بعض عصابات تهريب المخدرات إدخالها إلى المملكة عبر منفذين حدوديين شمال المملكة فيما تم القبض على مستقبلي هذه المخدرات في محافظة جدة.&lt;br&gt;الكميات المضبوطة وتوقيت تهريبها يؤكدان ان طلابنا مستهدفون لأن تجار هذه السموم استطاعوا ان يدخلوا في اذهان الكثيرين منهم ان تناول هذه الحبوب يقود الى الابداع والتميز وما درى طلابنا انهاتؤدي الى الادمان والاضطرابات النفسية والوجدانية وربما الوفاة حسب الناطق الاعلامي للادارة العامة لمكافحة المخدرات الرائد ابراهيم ابوهليل.&lt;br&gt;جنون التعاطي&lt;br&gt;كما يحذر كثيرون من الاطباء النفسيين من خطورة تعاطي مادة الافيديرين اضافة الى مادة الانفيتامين باعتبارها المادة الرئيسية المكونة لحبوب الكبتاجون الاوسع انتشارا بين اوساط الطلاب والمجتمع حيث يؤكد تقرير في هذا الصدد ان 48% من متعاطي حبوب الكبتاجون قد يصابون بإعاقة عقلية مستديمة وان دمج الافيديرين مع مادة الانفيتامين يقود الى جنون التعاطي.. وهنا تكمن خطورة المشكلة التي تحدق بطلابنا في المدارس خاصة في هذه الايام قبيل الاختبارات.&lt;br&gt;900 طفل في الدور الاجتماعية&lt;br&gt;وللوقوف على حجم المشكلة التي تواجه طلابنا نشير الى ما اعلنته ورشة عمل متخصصة في الرياض عن إلقاء الجهات المعنية القبض على اكثر من 900 طفل سعودي تتراوح اعمارهم بين 17 و18 سنة بتهمة تعاطي وترويج المخدرات يقضون حاليا عقوبات تعزيرية داخل الدور الاجتماعية المتخصصة في ايواء الاحداث سجلت خلالها مدينة جازان اعلى نسبة إيداع حيث بلغ عدد الاطفال المتهمين بقضايا تعاطي المخدرات والمتاجرة بها 280 طفلا تليها الرياض بـ215 طفلا ثم جدة بـ213 طفلا فيما سجلت حائل اقل المناطق إيواءً للاحداث حيث لم يتجاوز عددهم 9 أطفال فقط!&lt;br&gt;إدمان الغراء والقشدة&lt;br&gt;وكان ابرز ما لاحظه مدير الادارة العامة للبرامج الوقائية والتأهيلية عبدالإله الشريف ان 70% من المدمنين في المملكة هم ممن يتعاطون الكبتاجون.&lt;br&gt;وان المديرية العامة لمكافحة المخدرات تبذل جهداً كبيراً في مجال التوعية وبالذات في توعية الطلبة الذين قد يستغلهم بعض ضعاف النفوس، خاصة في ايام الامتحانات اذ يوهموهم ان حبوب الكبتاجون ستجعل قدرتهم على الاستذكار افضل.&lt;br&gt;وقال: للأسف هي أوهام للايقاع بابنائنا، فقد لاحظنا ان معظم المستهدفين هم من طلاب المرحلة المتوسطة بعد ان كانوا من المرحلة الجامعية في تحول مقصود منهم لتدمير عقول المجتمعات وجني الاموال بأيسر الطرق.&lt;br&gt;فقبل اسبوع وبتوفيق من الله تم ضبط مليون حبة كبتاجون وقبلها بأيام تم ضبط اكثر من مليونين ونصف حبة في المنطقة الجنوبية وهو تأكيد على ان تجار هذه السموم يستغلون مواسم الامتحانات لترويج سمومهم، لكن الأمل معقود في الانتهاء من مشروع تطوير المناهج الدراسية في مجال مكافحة المخدرات والتي يتابعها صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية والتي ستنتهي بعد ستة اشهر ستكون بإذن الله جرعة توعية كبيرة لابنائنا الطلبة خاصة ان هذه الدراسة قد اشتركت فيها الجامعات والمديرية العامة لمكافحة المخدرات ومجلس الشورى والذي يعتبر مشروعها متكاملاً بإذن الله ستكون نتائجه جيدة في المستقبل.&lt;br&gt;مما سبق، يتضح لنا حجم الخطر المحدق بمستقبل الجيل مالم تنهض جميع المؤسسات الرسمية والتربوية والتعليمية والاجتماعية والاعلامية ومنظمات المجتمع المدني بادوارها بالتعاون مع الاسرة لدرء هذا الخطر الماحق ومكافحته والتصدي له بكل حزم وقوة.&lt;br&gt;&amp;laquo;عكـاظ&amp;raquo; في لقاءاتها الميدانية بالأسرة التربوية والتعليمية من معلمين وطلاب حصلت على العديد من القصص التي تثبت تورط بعض طلابنا في تعاطي وترويج المخدرات منها أبرز الوقائع التالية:&lt;br&gt;حكاية طالب مدمن&lt;br&gt;يروي (ف.م) طالب بالمرحلة الثانوية: كانت حياتي عادية الى أن وقعت ضحية الغش والخداع الذي يمارسه المروجون.. لقد حطمت حياتي بيدي وسببت الألم والأسى لمن حولي فقبل سنتين بدأت بالتعرف على بعض الزملاء خارج المدرسة الذين قاموا بسحبي جانبا بعيدا عن المدرسة وسألني أحدهم كيف ستواجه الاختبارات فقلت له: لا أدري ولكن سوف اجتازها.. ثم بدأ بعرض مساعدته لي بأن هناك ما يساهم على ادائي الاختبارات بكل سهولة وعلى النجاح وبدأ يسرد علي &amp;laquo;أوهامها&amp;raquo; واعطاني حبة صغيرة وكانت أول مرة اتناولها بيدي.. قال لي: &amp;laquo;سوف تأكل المنهج أكل&amp;raquo; وفي ليلة واحدة فأخذتها منه &amp;laquo;مجانا&amp;raquo; وفي يومها كانت عيناني مفتوحتين واشعر انني اذاكر باستمتاع غير ان الواقع يقول خلاف ذلك وخرجت عن اجواء المدرسة والاختبارات وبدأت بالسهر حتى الفجر ومن ثم الذهاب الى أداء الاختبارات وكانت الاسئلة مبهمة وبدت لي كالطلاسم فلم أجب على سؤال واحد.. وبدت على ملامحي وطأة الاعياء والتعب من السهر كنت مواصلا لمدة 24 ساعة، ومن هنا بدأت المأساة الحقيقية.. فصديقي الذي مدّ لي المساعدة بحجة انها سوف تخرجني من مأزق الاختبارات قام باستغلالي حينما طلبت منه مرة أخرى.. ولكن هذه المرة لم يعطني مجانا بل طلب مني عشرة ريالات ودفعت الثمن غاليا الى ان تمكن مني واخذني فريسة سهلة الى ان وصل سعرها الى 25 ريالا.. وكان هذا المبلغ بالنسبة كبيرا وأنا على مقاعد الدراسة ودفعت الثمن غاليا وانفلت زمام الامر من يدي حيث سعيت لأي وسيلة تجلب لي المال لشرائها ومعايشة اجوائها.&lt;br&gt;حبوب منشطة&lt;br&gt;ويروي خالد عمر.. طالب في المرحلة الثانوية قائلا: سمعت عن هذه الحبوب المخدرة والتي يزعم اصحابها انها منشطة وسمعت أيضا انه يتم توزيعها بين طلاب المدارس خفية.. ولكنني والحمد لله كنت بعيدا جدا عنها ولا يمكن بأي حال من الأحوال ان أفكر فيها أو في تعاطيها، فلو كانت فعالة وتساعد على النجاح والاستذكار لما مُنعت من الاساس ولكنها حجج واهية من هؤلاء الفاشلين الذين يريدون من الطلاب المحافظين والمجتهدين والمتميزين الانجراف وراءهم ويريدوننا ان نشاركهم رسوبهم وفشلهم وادمانهم!.&lt;br&gt;حكاية طالب مجتهد&lt;br&gt;ويروي &amp;laquo;عماد، ف&amp;raquo; طالب في المرحلة الثانوية، قصة أحد اصدقائه الذي وقع في شراك الغش والخداع الذي يمارسه مروجو المخدرات يقول: كان صديقي هذا متفوقاً ومنضبطا ويعتمد على نفسه حيث كان شعلة من النشاط في المدرسة من خلال الانشطة والبرامج التي تقام ولكن فجأة تحول الى الانعزال.. كان يتخوف من الاختبارات فاستغل البعض خوفه هذا واوقعوه في الفخ بتناول حبة واحدة غيرت مجرى حياته بعدها بدت عليه ملامح التغير في سلوكه وكثرة غيابه مما جعلنا طلابا ومعلمين نلاحظ عليه هذا التغير ولولا عناية الله ثم تحرك ادارة المدرسة ووالده لما تم انقاذه من الادمان!!&lt;br&gt;مستقبل الجيل&lt;br&gt;هؤلاء الطلاب على الرغم من صغر اعمارهم يشتركون في تعاطي المخدرات وعلى رأسها حبوب الكبتاجون وان كان تحت مسميات اخرى مثل &amp;laquo;التمساح&amp;raquo; و&amp;laquo;الصقر&amp;raquo; انتهاء بالحشيش&lt;br&gt;وكان معظم من التقتهم &amp;laquo;عكـاظ&amp;raquo; في دار الملاحظة بجدة يعيشون في قرى على خط الساحل ويجمع بينهم انهم اتوا من اسر فقيرة ومستوى ثقافي متدنٍ. حيث يشتغل معظمهم بالرعي لمساعدة اسرهم الفقيرة والبعض الاخر قد ترك مقاعد الدراسة ليتفرغ لمساعدة اسرته كما في القصص التالية:&lt;br&gt;راعٍ مدمن&lt;br&gt;بندر &amp;laquo;16&amp;raquo; سنة صدر عليه حكم بسجنه سنة وجلده 250 سوطا لادانته باستخدام حبوب &amp;laquo;التمساح&amp;raquo; وهي احد مسميات حبوب الكبتاجون المخدر وامضى الان شهراً في دار الملاحظة.&lt;br&gt;يروي بندر انه كان يعيش مع اسرته في القنفذة وترك مقاعد الدراسة من الصف الرابع ليرعى الغنم مع والده ثم بدأ في تعاطي المخدرات منذ &amp;laquo;5&amp;raquo; سنوات أي عندما كان عمره 11 عاما واقر انه كان يتعاطى الحشيش وحبوب &amp;laquo;التمساح&amp;raquo; وان من ورطه في هذا الطريق هم اصدقاء السوء الذين قدموا له اول حبة &amp;laquo;هدية مجانية&amp;raquo; ويقول ان حبة &amp;laquo;التمساح&amp;raquo; كان يشتريها بـ &amp;laquo;10&amp;raquo; ريالات لكن سعرها ارتفع ليصل مابين 30 - و35 ريالا وهو ما يدفع بعض المتعاطين الى السرقة لتوفير ثمنها حيث يحتاج الشخص في البداية الى 3-4 حبات يوميا.&lt;br&gt;تائب خلف القضبان&lt;br&gt;محمد - ص -ص 17 سنة امضى شهرين في دار الملاحظة ولم يصدر عليه حكم حيث لايزال قيد المحاكمة كان يعيش في قرية &amp;laquo;حفار&amp;raquo; على خط الساحل بدأ رحلة التعاطي وهو في الصف الاول المتوسط وهي المرحلة التي ودع فيها التعليم كان يدخن بالسر عن والديه وتطور الحال مع اصدقاء السوء الى استخدام حبوب &amp;laquo;التمساح&amp;raquo; و &amp;laquo;الصقر&amp;raquo; كانوا يشترون الحبة الواحدة بـ &amp;laquo;10&amp;raquo; ريالات واخر مرة اشتراها قبل القبض عليه كانت بـ &amp;laquo;30&amp;raquo; ريالا يقول: ان والده &amp;laquo;65 سنة&amp;raquo; مريض وان &amp;laquo;الدشر&amp;raquo; في &amp;laquo;الديرة&amp;raquo; يقصد اصدقاء السوء هم من ورطوه في هذه الحبوب كذلك قال لنا &amp;laquo;محمد&amp;raquo; انه ترك الدراسة واتجه للعمل في حلقة الخضار مع والده فبدأ بجانب الاستخدام ترويج هذه الحبوب وبيعها.&lt;br&gt;محمد كتب رسالة بخط يده من خلف القضبان اعلن فيها توبته من المخدرات وحذر من هم في سنه من التورط في تعاطي هذه الحبوب.&lt;br&gt;مدمن ومروج&lt;br&gt;&amp;laquo;م.د&amp;raquo; 17 سنة من ضحايا المخدرات ايضا صدر عليه حكم بسجنه عامين وجلده &amp;laquo;400&amp;raquo; جلدة وهي ثاني سابقة له بعد ان دخل سجن الملاحظة وحكم عليه بالسجن 6 اشهر لاستخدامه المخدرات في المرة الاولى وتلاها تورطه في الاستخدام والترويج ايضا ودع هو الاخر مقاعد الدراسة واتجه لرعاية الاغنام في قريته القريبة من خط الساحل حيث وصفها بأنها منطقة مليئة بالسموم ويقول: ان والده طرده اكثر من مرة وضربه دون ان يستطيع احد تقويم سلوكه كونه كان اسيرا لاصدقاء السوء كان يتعاطى حبوب التمساح ويروج لها حتى ضبط وحكم ولايزال في سجن دار الملاحظة وقد وجه رسالة بخط يده ايضا ينصح فيها الشباب ويحذرهم من حبوب التمساح و &amp;laquo;الصقر&amp;raquo;.&lt;br&gt;كبتاجون&lt;br&gt;عبدالله.ب. في الصف الثاني ثانوي صدر عليه حكم بسجنه سنة ونصف و 350 جلدة ومصادرة الجوال الذي كان بحوزته يقول عبدالله ان والده مشلول وان اصدقاء السوء ورطوه فيما وصل اليه بل ان اعز اصدقائه هو من ورطه وذلك عندما ضبط بحوزته حبوب كبتاجون لنقلها من شخص لاخر ليتم احالته للقضاء بتهمة &amp;laquo;الترويج&amp;raquo; ويقول ان اسرته تعيش ظروفا صعبة كونه هو المسؤول عن رعايتهم وليس له سوى اخت صغيرة.&lt;br&gt;كولونيا&lt;br&gt;مختار 17 سنة صدر عليه حكم بسجنه 4 اشهر وجلده 80 جلدة لادانته بتعاطي &amp;laquo;الكولونيا&amp;raquo; بهدف &amp;laquo;السكر&amp;raquo; يقول مختار انه كان يشتري قارورة &amp;laquo;الكولونيا&amp;raquo; بـ &amp;laquo;5&amp;raquo; ريالات لـ &amp;laquo;ينسطل&amp;raquo; بها وقال ان والده يعمل &amp;laquo;سواق&amp;raquo; وانه لم يدخل المدرسة وهو امي لايقرأ ولايكتب وقال انه من مواليد &amp;laquo;مكة&amp;raquo; ويمضي اوقاته في &amp;laquo;اللف&amp;raquo; و &amp;laquo;الدوران&amp;raquo; مع اصدقائه من ابناء الحي.&lt;br&gt;متسلل عبر الحدود&lt;br&gt;اما مطيع 15 سنة يمني دخل المملكة عن طريق التسلل فقد صدر عليه حكم بسجنه &amp;laquo;5&amp;raquo; سنوات ثم خفف الحكم من التمييز واصبح &amp;laquo;3&amp;raquo; سنوات.&lt;br&gt;يقول مطيع ان والدته توفيت وهو في السجن وكان قد قدم للمملكة للعمل لمساعدة اسرته الفقيرة واخوانه ووالدته المريضة قبل ان تموت ودخل المملكة عبر التسلل وضبط في قضية نقل وترويج حبوب الكبتاجون مشيرا الى انه تورط في ذلك دون ان يعرف ابعاد ما قام به عندما ضبطت بحوزته حبوب الكبتاجون ويمضي مطيع بقوله انه يعيش الان اصعب ايام حياته كونه بعيدا عن اسرته وازداد المه بعد ان فارقت والدته الحياة وهو خلف القضبان.&lt;br&gt;طفل المدمنة&lt;br&gt;وفي هذا السياق توضح الدكتورة منى الصواف استشاري ورئيس الطب النفسي بمستشفى الملك فهد بجدة وزميل الجمعية الامريكية للطب النفسي ان منظمة الصحة العالمية تحذر عالميا الان تحذيرا شديدا من ادمان الاطفال ومن الخامسة عشرة سنة والمراهقين من الذكور والاناث نظرا لما يترتب على ادمانهم من اثار خطرة تشمل الناحية العضوية مثل تلف نسيج الدماغ والنواحي الامنية وجنوح الاحداث إلى &amp;laquo;السرقة&amp;raquo; وتخريب الممتلكات والاستغلال الجنسي للاطفال وما يعرف بتجارة الجنس لدى الاطفال كما يحدث في بعض المجتمعات. ولعل اشهر انواع المخدرات التي يتعاطاها الاطفال المواد الطيارة &amp;laquo;استنشاق المواد الطيارة مثل الغراء، المذيبات، الباتكس، البنزين، غاز الولاعات&amp;raquo; وتتمثل الخطورة في الاصابة المباشرة في تلف النسيج الدماغي الذي قد يصاحبه التشنجات في معظم الاحيان ثم الوفاة واضافت د. منى: في الفترة الاخيرة لوحظ ان هناك ارتفاعا في عدد المدخنين بين الاطفال وهو احد المؤشرات الخطرة نحو احتمال اصابته بالادمان على مواد اكثر خطورة وفي الفترة الحالية لوحظ زيادة استخدام المواد المنشطة &amp;laquo;الكبتاجون&amp;raquo; بين اوساط الطلاب صغار السن خاصة في مواسم الامتحانات على الرغم من التحذيرات المستمرة في هذا الصدد.&lt;br&gt;ومن الحالات التي عايشتها د.منى الصواف حسب ما توضحه حالة طفل عمره 3 سنوات واحيل إليها للعيادة من قبل الجهات المختصة وتبين ان الطفل لديه شلل نصفي في الجسم مع فقدان جزئي للبصر وسرعة حركة وحدة في الانفعال وبتتبع حالة الام اثناء الحمل تبين انها كانت مدمنة هيروين وبعد الولادة كانت الام تعالج صراخ طفلها المتكرر عن طريق اعطائه الحقنة الفارغة والتي تحتوي على بقايا الهيروين عن طريق الفم بقصد اسكات صراخه مما اصاب الطفل بمضاعفات خطرة. وتضيف ان هذه الواقعة التي عايشتها قبل نحو عامين لها مدلولاتها اهمها ان الادمان يؤدي الى استهتار خطير من المدمن يصل الى حد اللامبالاة في الحاق الاذى بالاطفال. وان الاطفال يتأثرون بالمخدرات بصورة اشد واكثر خطورة من الكبار نظرا لعدم اكتمال نضج المخ والجسم. كما ان غياب المعرفة بحالة أي طفل مدمن ونكران او استبعاد حدوث إصابته بالإدمان قد يؤدي لمضاعفات خطرة لانكتشفها الا بعد فوات الاوان!&lt;br&gt;أوهام القوة والسهر&lt;br&gt;ووصف شاكر الازوري مدير دار الملاحظة الاجتماعية ان اوهام القوة وتوهم البعد عن المشاكل عبر هذه الحبوب يؤدي الى كارثة مستقبلية مشيرا الى ان المروجين يستغلون صغار السن محملا الاسرة مسؤولية متابعة ابنائها والحرص على مراقبة سلوكهم وابعادهم عن اصدقاء السوء الذين هم الشرارة الاولى في انحراف الاحداث بالتوافق والتزامن بغفلة الاسرة عن ابنها مشيرا الى ان هناك الكثير من الاسر تخلت عن وظيفتها في تربية الابناء لذلك فان الذين يتناولون المنشطات يفتقدون التواصل الاسري موضحا ان كثيرا من الاحداث يلجأون الى العقاقير المنبهة اعتقادا منهم انها تساعدهم على السهر والاستذكار وتمنحهم القوة والنشاط والسلطنة الزائفة.. ومن المنشطات التي يروجها ضعاف النفوس &amp;laquo;الامفتامين&amp;raquo; المعروف بالكبتاجون وله اكثر من اسم فمنهم من يطلق عليه &amp;laquo;التمساح&amp;raquo; و &amp;laquo;الابيض&amp;raquo; و &amp;laquo;ابو ملف&amp;raquo; و &amp;laquo;الصقر&amp;raquo; و &amp;laquo;الشبح&amp;raquo; وهذه الحبوب لاتباع في الصيدليات بل تباع في الخفاء بواسطة المروجين ومخاطر هذه الحبوب كثيرة فهي تستنزف مستخدميها وتعيقهم عن الاداء السليم وتشتت الذهن وتسبب الهلاوس السمعية والبصرية والضلالات وتدمر المخ.&lt;br&gt;غياب الرقابة الاسرية&lt;br&gt;ومن جانبه يؤكد عبدالرحمن حامد السلمي مدير ثانوية الثغر النموذجية بجدة: ان 90% من الآباء لا يعلمون ان ابناءهم يقعون في شباك المخدرات خاصة الحبوب المنشطة وذلك لأسباب هي سهولة ترويج واستخدام هذه الحبوب. كما ان مما يدفع الطلاب لتعاطي الحبوب المنشطة هو زعم المروجين بأنها تقوي الذاكرة وتساعد على اجتياز الاختبارات فضلا على الاضطرابات الاسرية وبعد الاب عن مسؤولياته التربوية وهنا يقع الدور الكبير على وسائل الاعلام في معالجة هذه القضبة لأن التوعية في المدارس تعد مقبولة نوعا ما اما بالنسبة للأب فمتابعته لابنه غير كافية والتوعية مفقودة والمدرسة لا تستطيع مراقبة الطلاب بعد خروجهم من المدرسة.. وهنا يجب على الجهات الامنية ان تتواجد ليس فقط اثناء الاختبارات وانما طوال العام الدراسي.&lt;br&gt;ويذكر السلمي في نهاية هذه القضية قصة لأحد الطلاب قائلا: عندما كنت مديرا لاحدى المدارس في الكيلو 14 بجدة كان قد اخرج احد الطلاب حبة امام معلمه وزملائه الطلاب في الفصل وعندما رآه المعلم قال له: ما هذه فأجابه الطالب انها بندول مما يعكس السهولة في تناولها وترويجها واستخدامها في أي زمان ومكان دون النظر الى مخاطرها انها تؤدي في المدى البعيد الى الجنون!! &lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;</description>
</item>

<item>
<title>خطر ما بعد الامتحانات</title>
<link>http://www.ershed.com/ar/html//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=24</link>
<description>&lt;font class=&quot;content&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;2&quot;&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;strong&gt;تعد فترة الاختبارات من اهم واخطر الفترات في حياة الطلاب وأسرهم وحتى مدارسهم.. ولسنا بصدد الحديث عن اهميتها للطالب من ناحية النجاح والمستقبل بل ان هناك هاجساً كبيراً يشغل بال معظم التربويين وخصوصا المعلمين ومديري المدارس والمرشدين، كما يقلق الجهات الامنية، وهو الوقت القصير بين فترتي الاختبار في اليوم الواحد حيث يحدث ذلك الوقت استنفار لدى القطاعات الامنية والتربوية من اجل حماية الابناء وخصوصا المراهقين، حيث انحرف كثير من الطلاب خلال تلك الفترة التي يسعى كثير من مروجي المخدرات الى التجول حول المدارس لاصطياد الطلاب، كما ان هذه الفترة تمثل خطرا على حياة الطلاب او اصبحوا معاقين بسبب تجمهرهم في مواقع التفحيط الخطر &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;او الركبوا مع زملائهم المفحطين..... &lt;br&gt;لذا عليك إيه الأب المبارك بتوجيه ابنك&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;وأعطائه جرعات تحصين استباقية وكاشفه بخطر هذه الأيام وما ينتشر فيها من أمور&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;سلوكية منحرفة ، وذكره بأنه في فترة حصاد وقطف ثمرة&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;جهد فصل دراسي كامل فعليه الإستعانة بالله&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;تعالى والجد&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;والمثابرة والإبتعاد عن كل ما من شأنه الإبطاء به عن&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;نيل الدرجات العليا أو تشويه سمعته أو&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;مرافقة جليس سوء&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;لا يأمره إلا بشر أو خبث&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; ... &lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;strong&gt;&lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;يجب أن تعلم كم لدى ابنك من اختبار في كل يوم من أيام الاختبارات ،&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;فإن كانت فترة واحدة فيحبذ لو&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;strong&gt;&lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;strong&gt;تطلع على الجدول الزمني لفترات اختبار المواد ، فبمجرد انتهاء نصف&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;الوقت المقرر تكون عند باب&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;strong&gt;&lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;strong&gt;المدرسة&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;لاستلام ابنك وإعادته إلى البيت&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;، وإن حالت الظروف دون مجيئك فلا تألوا جهداً في وضع طريقة&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;لإرجاع ابنك بأسرع وقت ممكن والتواصل معه من خلال الجوال بعد كل&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;اختبار ليشعر أنه تحت مراقبة&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;واهتمام منك&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; ..&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;strong&gt;&lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;strong&gt;أما في حالة كون هناك&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;أكثر من مادة فاحرص على أن يبقى ابنك داخل أسوار المدرسة بين الفترتين ، فكم&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;من فضائع الأمور والأخلاق تقع في هذه المدة الوجيزة&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;والله المستعان ، &lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;أكرر على ضرورة احتفاظك يا ولي الأمر بجدول زمني لاختبارات ابنك ،&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;حتى يكون لديك تصور كاف&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;strong&gt;&lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;strong&gt;عن وقت ابنك من حين انتهاء الاختبار حتى وصوله للمنزل&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; ..&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;strong&gt;&lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;strong&gt;اجلس مع ابنك في&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;كل يوم من أيام الإختبارات وسائله عن الاختبار وقوما بحل الاسئلة معاً ، في أثناء&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;strong&gt;&lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;strong&gt;هذه الجلسه اسأله مع&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;من راجعت المادة قبل الدخول إلى اللجنة ومع من الطلاب تمكث بين الفترتين ،&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;strong&gt;&lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;strong&gt;بالتأكيد&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;سيعلمك ببعض الأسماء ، احفظها جيداً وقم بمراجعة المرشد الطلابي&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;والتأكد من سلوكيات&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;strong&gt;&lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;strong&gt;ومستويات هؤلاء الطلبة ، لتعرف أقران ابنك في أي مستوى من الأخلاق هم&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; ..&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;strong&gt;&lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;أخيراً الدعاء&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;الدعاء فما يُعمل ويبذل ما هي إلا أسباب والحافظ والهادي هو الله ، اسأل الله&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;دائماً أن يقر&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;عينيك بصلاح ولدك وأن يباعد بينه وبين&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;الشر وأهله كما باعد بين المشرق والمغرب&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; .. &lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;strong&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;strong&gt;أصلح الله أبناءنا وبناتنا وحفظهم من كل شر&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt; .. &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;آآآآآآآآمين&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;strong&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;font face=&quot;Calibri&quot; size=&quot;3&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;</description>
</item>

<item>
<title>أضرار العادة السرية</title>
<link>http://www.ershed.com/ar/html//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=23</link>
<description>&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;هي فعل اعتاد الممارس القيام به في في معزل عن الناس (غالبا) مستخدما وسائل متنوعة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف ، وهي بمعنى آخر&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; (&lt;/font&gt;الاستمناء&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt; ) .&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;هذه العادة تختلف من ممارس لآخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;وطريقة التعوّد ومعدل ممارستها، فمنهم من يمارسها بشكل منتظم يوميا أو أسبوعيا أو&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;شهريا ، ومنهم من يمارسها بشكل غير منتظم ربما يصل إلى عدة مرات يوميا، والبعض&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;الآخر يمارسها عند الوقوع على أمر محرك للشهوة بقصد أو بدون قصد&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt;.&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;فئات مختلفة من&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;المجتمع أصبحت تقض مضاجعهم وتؤرق منامهم وتثير تساؤلاتهم وشكاواهم باحثين وساعين في&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;إيجاد حلول للخلاص منها ولكن دون جدوى. ويلهث آخرون وراء مجلات تجارية طبية أو&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;اجتماعية أو وراء أطباء دنيوييّن من أجل الخلاص منها إلاّ أنهم يزدادوا بذلك غرقا&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;فيها&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt;.&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;لماذا ؟ وما هي المشكلة ؟ وما هي الأسباب التي قد تؤدي إلى تواجدها بين&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;أبناء المجتمع المسلم حتى أصبحت السرّ المشترك الذي قد يجمع بين فئات متنوعة من&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;المجتمع ، ذكورا وإناثا ، مراهقين وراشدين ، صالحين وضالين&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt;.&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;هل لهذه العادة آثار&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;؟ وما هي هذه الآثار ؟ وهل الخلاص منها أمر مهم ؟ كيف تكون الوقاية منها قبل الوقوع&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;فيها ؟ وأخيرا ما هي خطوات الخلاص منها &amp;hellip; ؟&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;ندعك مع صفحات هذا المبحث سائلين&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;المولى عزّ وجل أن تجد فيه ضالتك وأن يجيب على تساؤلاتك والأهم من كل ذلك أن يكون&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;سببا في القضاء على هذا الداء من مجتمعات المسلمين انه سميع مجيب ؟&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt; &lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;آثارها&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; :-&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;أ - الآثار الظاهرة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;والملموسة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; .&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt;(1) &lt;/font&gt;العجز الجنسي ( سرعة القذف ،&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; ) .&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى الإفراط في ممارسة العادة السرية&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; ( 3 &lt;/font&gt;مرات أسبوعيا أو مرة واحدة يوميا مثلا ). وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;في عنفوان شبابه ، إلا انه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; . &lt;/font&gt;كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار اليوم ؟ وكم الذين باتت حياتهم&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح أمرا معتادا لمعالجة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس والأزواج باتت تتردد اليوم على&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي وبمختلف أنواعه إلا أنه ومن المؤلم&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه الأعداد هم في أعمار الشباب ( في الثلاثينات&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;والأربعينات ). وهذا ما تؤكده أحدث الدراسات التي قامت بها بعض الشركات المنتجة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;لبعض العقاقير المقوية للجنس وتم ملاحظة أن نسبا كبيرة جدا من الرجال ولاسيما في&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;المراحل المذكورة يعانون اليوم من أثار الضعف الجنسي وأن معظم هؤلاء يدفعون أموالا&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;طائلة على عقاقير وعلاجا ت تزيد وتنشط قدراتهم الجنسية حتى وان أنفقوا أموالا طائلة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;على هذه العقاقير وغير مكترثين بما لهذه العقاقير من أثار سلبية على صحتهم في&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;المستقبل القريب&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt;. &lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt;(2) &lt;/font&gt;الإنهاك والآلام والضعف&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt;:- &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;كذلك ما تسببه من إنهاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;والعضلية وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل المجالات يقل&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;تدريجيا ، فإذا كان الشاب من الرياضيين مثلا فلا شك أن لياقته البدنية ونشاطه&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;سيتقلصان ، ويقاس على ذلك سائر قدرات الجسم. يقول أحد علماء السلف &amp;quot; إن المنيّ غذاء&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;العقل ونخاع العظام وخلاصة العروق&amp;quot;. وتقول أحد الدراسات الطبية &amp;quot;أن مرة قذف واحدة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;تعادل مجهود من ركض ركضا متواصلا لمسافة عدة كيلومترات&amp;quot; ، وللقياس على ذلك يمكن لمن&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;يريد أن يتصور الأمر بواقعية أن يركض كيلو مترا واحدا ركضا متواصلا ولير النتيجة&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt;. &lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt;(3) &lt;/font&gt;الشتات الذهني وضعف الذاكرة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt;:- &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;ممارس&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ أن الذي كان من المجدّين&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;التعليمي&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt;.&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt;(4) &lt;/font&gt;استمرار ممارستها بعد الزواج&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; :- &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;يظن الكثيرون من ممارسي العادة السرية ومن الجنسين أن هذه العادة هي&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;مرحلة وقتية حتّمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة والفراغ وكثرة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;المغريات. ويجعل البعض الآخر عدم قدرته على الزواج المبكر شمّاعة يبرر بها ويعلق&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;عليها أسباب ممارسته للعادة السرية بل انه قد يجد حجة قوية عندما يدعّي بأنه يحمي&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;نفسه ويبعدها عن الوقوع في الزنا وذلك إذا نفّس عن نفسه وفرغ الشحنات الزائدة لديه&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;، وعليه فان كل هؤلاء يعتقدون أنه وبمجرد الزواج وانتهاء الفترة السابقة ستزول هذه&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;المعاناة وتهدأ النفس وتقر الأعين ويكون لكل من الجنسين ما يشبع به رغباته بالطرق&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;المشروعة. إلا أن هذا الاعتقاد يعد من الاعتقادات الخاطئة والهامة حول العادة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;السرية، فالواقع ومصارحة المعانين أنفسهم أثبتت أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;يستطيع تركها والخلاص منها في الغالب وحتى بعد الزواج. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;الكامل مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق ، أو قد&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم أو بدون علم الطرف الآخر حتى يكمل كل&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;منهما الجزء الناقص في حياته الزوجية&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt;. &lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt;(5) &lt;/font&gt;شعور الندم&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;والحسرة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt;:- &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;من الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;وقتية ( لمدة ثوان ) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد الوصول&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt; .&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt;(6) &lt;/font&gt;تعطيل القدرات&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; :-&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;النفسي&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt; .&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;و لا شك من أن ما تقدم كان من أهم الآثار التي تخلفها ممارسة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;العادة السيئة تم طرحها من الجانب التطبيقي ومن خلال مصارحة بعض الممارسين لها ،&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;أما لمن يريد زيادة التفصيل النظري فيها فيمكنه الإطلاع على الكتابات الصادقة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; ( &lt;/font&gt;وليست التجارية) التي كتبت في هذا المجال&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt;. &lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;ب - الآثار&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;غير الملموسة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; ... &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;وهى أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أنها ناتجة بسبب العادة السرية إلا أن الواقع&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;والدراسة اثبتا أن ممارستها تسبب ما يلي&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt;:-&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt;( 1 ) &lt;/font&gt;إفساد&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;خلايا المخ والذاكرة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt;:-&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها مصادر تتمثل فيما يلي&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt; ...&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;أ - مصدر خارجي : وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;محركة للغريزة&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt;. &lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;ب - مصدر داخلي : من عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;يدفع إلى تحريك الشهوة ، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;المحيط بالممارس أو من خياله وهمي. هذا الخيال الجنسي من خصائصه انه لا يتوقف عند&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;حد ولا يقتصر عند قصة واحدة ومتكررة لأنه لو كان كذلك لتناقصت قدرته على تحريك&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;الشهوة والوصول للقذف لذلك فهو خيال متجدد ومتغير ، يوما بعد يوم تتغير فيه القصص&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;والمغامرات حتى يحقق الإشباع ودعنا نتخيل جوازا أن خلايا الذاكرة هي عبارة عن مكتبة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;لشرائط الفيديو هل يمكن أن تتخيل كم سيكون حجم الشرائط (الخلايا) المخصصة فقط&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;للخيال الجنسي مقارنة بالخلايا المخصصة للمعلومات الدراسية مثلا أو غيرها من&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;المعلومات النافعة وغير النافعة ؟ الجواب .. لو استطعنا فعلا قياس هذا الكم الهائل&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;من الشرائط أو الخلايا وأجريت هذه المقارنة لوجدنا أن تلك الخلايا المحجوزة لخدمة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;الجنس وخياله الخصب تتفوق بشكل ليس فيه أي وجه مقارنة والسبب ببساطة شديدة لأن&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;الخيال الجنسي أمر متجدد ومتكرر في الزمان والمكان بعكس الأنواع الأخرى من&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;المعلومات والتي يحدد لها مكان (مدرسة مثلا) وزمان ( أيام الامتحانات مثلا ) لذلك&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;تبقى معلومات الجنس متزايدة بشكل مخيف بينما تتناقص أي معلومات أخرى بسبب الإهمال&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;وعدم الاستخدام المستمر&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt;. &lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;ولاشك بأن الممارس لا يشعر بهذه المقارنة في مراحل&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;عمره المبكرة لأنه لا يزال بصدد الحصول على نوعي المعلومات النافع وغير النافع ،&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;إلا أنه وبمجرد التوقف عن الحصول على المعلومات الدراسية مثلا سيلاحظ أن كل شئ قد&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;بدأ في التلاشي ( يلاحظ ذلك في إجازة الصيف ) حيث تتجمد خلايا التحصيل العلمي وتصبح&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;مثل شرائط الفيديو القديمة التي يمسحها صاحبها ليسجل عليها فيلما جديدا ليستغل بذلك&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;خلايا المخ غير المستخدمة ( وذلك يحدث دون أن يقصد أو يلاحظ ) وشيئا فشيئا لن يبقى&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;أي معلومة مفيدة في تلك الخلايا وتكون كلها محجوزة للجنس واللهو بعد طرد كل ما هو&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;مفيد ونافع من علوم دينية ودنيوية ، للتثبت من ذلك يمكن سؤال أي شاب من مدمني&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;العادة السرية فيما إذا كان قد بقي الآن في ذهنه شئ بعد التخرج من الثانوي أو&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;الجامعة بثلاث سنوات فقط وربما تقل المدة عن ذلك بكثير&lt;/font&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; size=&quot;1&quot;&gt; . &lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt;(2) &lt;/font&gt;سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; )&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جدا مفاده أن&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;ممارستها مهم جدا لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;الفتن والاغراءات ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما . فالقصص&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع كثير من الذين تورطوا في&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة ومحافظة على القيم والمبادئ وكان السبب&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;الرئيس في تلك السقطات والانحرافات لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية والتي من أهم&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;أدواتها العادة السرية . تجد الممارس في بداية مشواره مع العادة السرية كان ذو&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;تربية إسلامية وقيم ومبادئ إلا أنه شيئا فشيئا يجد رغباته الجنسية في تزايد وحاجته&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;إلى تغذية خياله الجنسي بالتجديد فيه والإثارة تكبر يوما بعد يوم وذلك لن يتحقق له&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;كما تقدم بتكرار المناظر والقصص أو بالاستمرار في تخيّل أناس وهميّون ليس لهم وجود&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك الكثير&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;من الطرق التي يعلمها أصحابها . قد يكون في بادئ الأمر رافضا لذلك بل ولا يتجرأ على&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;تحقيق ذلك الخيال على أرض الواقع لأنه لا يزال ذو دين وخلق ومبدأ ولكن المرة تلو&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;المرة وبتوغل الخيال الجنسي فيه من ناحية وبما يشاهده من أفلام ووسائل أخرى محركة&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;للجنس ( وكلها وسائل دنيئة لا تعترف بدين أو مبدأ أو حتى أبسط قواعد الآدمية والتي&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;ما هي إلا تجسيد لعلاقات حيوانية) ، حتى تأخذ مبادئ هؤلاء المساكين في الانهيار&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;شيئا فشيئا حتى يصبحون في النهاية أناس بمفهوم الحيوانات لا يحكمهم دين ولا مبدأ&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;وما هم إلا عبيد مسيّرون منقادون وراء خيالهم ورغباتهم&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;الجنسية&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt;.&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;br&gt;&lt;font size=&quot;1&quot;&gt;__________&lt;/font&gt;</description>
</item>

<item>
<title>توزيع المبالغ الخاصة بالطلاب ذوي الحاجات المادية</title>
<link>http://www.ershed.com/ar/html//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=22</link>
<description>&lt;font face=&quot;arial,helvetica,sans-serif&quot; size=&quot;5&quot;&gt;&lt;strong&gt;قام قسم التوجيه والإرشاد بمحافظة النماص بتوزيع المبلغ الخاصة بالطلاب ذوي الحاجات المادية&amp;nbsp;حيث&amp;nbsp;ينفذ هذا البرنامج على مستوى إدارات التربية والتعليم &amp;nbsp;&lt;br&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;</description>
</item>

<item>
<title>تنبيه ...</title>
<link>http://www.ershed.com/ar/html//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=21</link>
<description>&lt;font color=&quot;#ff0000&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;font face=&quot;arial black,avant garde&quot; size=&quot;3&quot;&gt;الموقع تحت الصيانه&amp;nbsp; لمدة ساعة&lt;br&gt;تنبيه ...&lt;br&gt; &lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الأساليب النفسية والوقائية من الأفكار المنحرفة</title>
<link>http://www.ershed.com/ar/html//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=20</link>
<description>&lt;font face=&quot;courier new,courier&quot; size=&quot;3&quot; color=&quot;#0000ff&quot;&gt;&amp;nbsp;مما لا شك فيه &amp;nbsp;بأن التصدي لمواجهة الأفكار المنحرفة يعد أمراً ضرورياً وملحاً .فما أتى الإرهاب إلا من وراء الأفكار المنحرفة والمفاهيم المغلوطة الخارجة عن منهج السلف وافدة علينا وغريبة على مجتمعنا .إننا عندما نتصدى ونقف لحماية مجتمعنا من الفكر المنحرف يجب أن نحدد هذا الفكر والذي يعد محور المشكلة ومن ثم نشخص أبعادها لكي نصل إلى إيجاد الحلول المناسبة ولعل هذه المشكلة تعد توجهاً فاسداً &amp;nbsp;وفهماً مريضاً &amp;nbsp;فمن المعلوم إن الأفكار الفاسدة والمفاهيم الضالة تعد أمراضاً معنوية وعاهات عقلية تشبه الأمراض الجسدية والعلل الجسمية ، فكما إن الأمراض الجسمية تحتاج إلى وقاية وعلاج فكذلك الأمراض المعنوية والعلل الفكرية تحتاج إلى وقاية وعلاج.ولهذا رأينا ولاة الأمر حفظهم الله أوعزوا إلى العلماء وطلبة العلم والمشايخ والدعاة والمفكرين أن يبينوا حقائق الإسلام ومنهج السلف ويظهروا حكم الدين في القتل وفي الأعمال الإجرامية وأن يناقشوا القضايا بكل حرية وشفافية على أسس علمية وبحجج وبراهين ليكون ذلك وقاية وحصناً حصيناً يقي بإذن الله عقول شبابنا ويحمي أفكارهم من أن تتسرب إليها الأفكار المريضة والمفاهيم السقيمة، ولعل المؤتمر الدولي الذي عقد في مدينة الرياض يعد من وسائل التصدي لهذه الأفكار المنحرفة .إن مسئولية التربية لا تقف عند حدود التوجيه والتربية السليمة للأبناء متجاهلةً خفايا النفس البشرية وما فيها من استعداد داخلي للتأثر السريع بالأفكار والمظاهر المنحرفة ، فدقائق معدودات أمام مادة إعلامية منحرفة يتجلى فيها الفن الإعلامي المفتن أو من خلال مواقع الكترونية منحرفة كفيلة حسب الإحصاءات بهدم ما بنته التربية الأسرية السليمة خلال شهور بل سنوات فلا بد من وضع حدود ومعالم لحرية الأبناء كما يجب وضع إطار صحيح يحيط&amp;nbsp; بالمواد الثقافية والإعلامية&amp;nbsp; والتسويقية المختلفة ، وكذلك مع صحبة الرفاق والرحلات والسهرات وغيرها من العوامل التي قد تؤدي إلى الانحراف.إن &amp;nbsp;من أنجح الطرق والأساليب للوقاية من الأفكار المنحرفة والتصدي لها هو الرجوع إلى المنهل الأساسي والذي يأخذ صور متعددة وردت في القرآن الكريم والسنة المطهرة للتصدي لهذه الأفكار وتعديل السلوك وتغيير القناعات والمعتقدات ونذكر قصة واحدة على سبيل المثال فبينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً في مجلسه بحضور كبار الصحابة إذ &amp;nbsp;بذلك الشاب يقول ائذن &amp;nbsp;لي بالزنا &amp;nbsp;يا رسول الله فأخذ&amp;nbsp; الرسول صلى الله عليه وسلم الشاب برحابة صدر &amp;nbsp;ومنحه الوقت ليعبر عن رايه ثم قدم الرسول صلى الله عليه وسلم المبررات والإجابات حتى تغيرت أفكار ذلك الشاب .كما إن العلم الحديث (أعني) علم النفس لم يغفل مفهوم تعديل السلوك وتعديل الأفكار المنحرفة حيث نظر لها من زوايا مختلفة لدراسة السلوك الإنساني.ولعل الوقاية من الأفكار والسلوكيات المنحرفة بأساليب تربوية ونفسية تحتاج إلى مجموعة من الإجراءات العلمية المنظمة والتي تعتمد على التطبيق المباشر لمبادئ التعليم .فنظريات التوجيه والإرشاد قدمت لنا مجموعة من الأطروحات والمبادرات في هذا الشأن أهمها:أولاً:نظرية الذات أي (الإرشاد المتمركز حول العميل) و موجزها إن الفرد يحتاج إلى تبصير بقدراته وإمكانياته ومعرفة نفسه لكي يستقيم سلوكه ويختار الحلول المناسبة لهذه القدرات كما إنه بحاجة إلى تأكيداً للذات .ثانياً: النظرية السلوكية :وهنا يتعلم الفرد السلوك بأساليب التقليد وعليه يجب تعزيز السلوك الصحيح .ثالثاً: النظرية العقلانية :اهتمت هذه النظرية بالتوجيه والإرشاد الزواجي والأسري وتؤكد هذه النظرية على العلاقة بين الأفكار التي يملكها الفرد وسلوكه فإذا كانت هذه الأفكار غير منطقية فإن السلوك في ضوء هذه الأفكار يصبح غير سوي والعكس.رابعاً: استراتيجية تعديل الأفكار:وتركز على الاعتقاد بان الأفكار الخاطئة(غير العقلانية)تلعب دوراً مهماً في إيجاد المعاناة الذاتية ومن هنا يجب على المرشد والمربي مبادرة التحري والفحص عن أغوار المشكلة ، ثم يحاول تصحيح وتصويب الأفكار الخاطئة على أسس إلمامه بعدد من المعارف والمعلومات والحقائق التي تفيد في تغيير اتجاهات وسلوك الفرد.خامساً: استراتيجية التنفير: وهنا يتم ربط (الأفكار المنحرفة ) بشيء منفر يهدف إلى كف&amp;nbsp; الأفكار المنحرفة .سادساً:أسلوب النمذجة : فالقدوة تعني محاكاة نموذج للتخلص من سلوك أو إضافة سلوك آخر حيث يستخدم هذا الأسلوب لبناء سلوكيات مرغوبة وجديدة أو تعديل سلوكيات غير مرغوبة.إن الأفكار المنحرفة تبدأ صغيرة فعندما لا تتابع أو تلاحظ فإنها تتطور إلى مراحل خطرة ولوقاية أبنائنا الشباب من الفكر المنحرف فإن استراتيجيتنا عند تعاملنا معهم يكون باستخدام الأساليب التربوية والنفسية للتصدي لهذه المشكلة متبعين الأسلوبين التاليين:أولاً: أسلوب تقوية السلوك الجيد:حيث أن محور الأساليب هو التعزيز أو التدعيم الذي يؤدي إلى زيادة احتمال&amp;nbsp; ظهور الاستجابة. والتعزيز إما أن يكون:* تعزيزاً إيجابياً يقصد به إضافة مثير أو إعطاء حافز بعد سلوك يصدره الفرد مباشرة&amp;nbsp; كالثناء أو تقديم الهدايا... &amp;nbsp;* أما &amp;nbsp;التعزيز السلبي فيقصد به إيقاف شيء مزعج للفرد بعد إصداره سلوك مرغوب .إننا &amp;nbsp;في تعاملنا مع الأبناء نستخدام التعزيز لتقوية السلوك الجيد والوقاية من الأفكار &amp;nbsp;والسلوكيات المنحرفة من خلال تعزيز السلوك الموجب مثل المحافظة على الصلاة والنظافة والمحافظة على الأنظمة المدرسية وبر الوالدين وحسن الخلق والمحافظة على الأرواح والممتلكات.ثانياً: أسلوب إضعاف الأفكار أو السلوك المنحرف:يعد هذا الأسلوب بديلاً للعقاب فهو يوفر لنا أساليب تربوية عن سلبيات العقاب البدني حيث تتمحور أساليب إضعاف الأفكار والسلوك حول مفهوم إطفاء الاستجابات وتجاهلها .&amp;nbsp;ولعل أهم الأساليب التي يتبعها التربويين &amp;nbsp;لمواجهة هذه الأفكار المنحرفة ما يلي:أولاً-القناعة الذاتية بأهمية تعديل الأفكار المنحرفة للفرد وخطورة إهمال هذا الجانب.ثانياً-التزام القدوة الحسنة للآباء والمربين.ثالثاً-عمل أسلوب لحصر السلوكيات التي قد تظهر من الأفراد والتعرف على خلفياتها.رابعاً-التعرف على الخصائص البيئية التي يعيش فيها الفرد والمستوى المعيشي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.خامساً-تكثيف التوعية بأهمية تجنب الأفكار المنحرفة و وسائل الإعلام المضللة من خلال النشرات والمطويات وإقامة المسابقات الثقافية والبحوث للتصدي لبعض الظواهر السلوكية السيئة الناتجة عن الأفكار المنحرفة.&amp;nbsp; .سادساً-العمل على غرس الجانب الديني وتقوية الوازع الديني في نفوس الأبناء واستشعار بأن الله مطلع على كل الأقوال والأفعال وأن الله لا يصلح عمل المفسدين.سابعاً-بث روح التعاون والاحترام والأخوة بين الأفراد وإشعارهم بكيانهم عند كل مناسبة.ثامناً-زيارة الشباب في أماكن تجمعهم ومنتدياتهم وحثهم بصورة غير منفرة عن الأفكار المنحرفة.تاسعاً- تنظيم محاضرات وندوات في المدارس والمجتمع للتوعية بخطورة الأفكار المنحرفة.عاشراً- الوقوف على الأضرار والمصائب التي ألحقت بالوطن والمواطنين جراء هذه الأفكار المنحرفة.الحادي عشر- إتباع الأساليب التربوية كالإقناع وتبصير الأفراد بالأضرار الناتجة عن الاستخدام السيئ للشبكة العنكبوتية (للأنتر نيت) دينياً ونفسياً وجسمياً وكذلك القنوات الفضائية وما تبثه من أفكار مسمومة ومن كيد لهذه البلاد.الثاني عشر- استغلال أوقات فراغ الشباب فيما يعود عليهم بالنفع .الثالث عشر- استخدام الإرشاد العقلاني لدحض الأفكار الملتوية وغير العقلانية واستبدالها بأفكار سوية ومرغوبة. وأخيراً فإن منهجنا &amp;nbsp;جميعاً هو &amp;nbsp;التصدي للأفكار المنحرفة بجميع الوسائل وعملنا جاد &amp;nbsp;للقضاء على كل فكر منحرف ونسأل الله أن يحمي بلادنا وأهلها من كل سوء وان يديم علينا أمننا واستقرارنا وأن يثبت رجال أمننا على الحق وأن يعينهم ، كما نسأله أن يصلح شبابنا ويهديهم الطريق القويم وأن يرشدهم إلى الحق وأن يصلحهم وأن ينفع بهم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.&lt;/font&gt;</description>
</item>

<item>
<title>من حقوق الأبناء على الآباء : التعليم والإعداد لسن التكليف</title>
<link>http://www.ershed.com/ar/html//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=19</link>
<description>إن الأبناء هم حديث اليوم وحديث كل يوم، بهم تقر عيون الآباء والأمهات، وبهم يزدان الكون والحياة، وقد علمنا القرآن الكريم في الدعاء أن نقول: [ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً] سورة الفرقان آية 74. نعم، إن هؤلاء الأبناء والشباب أمانة ومسؤولية في أعناق الآباء والأمهات، وفي أعناق المربين والمربيات، فماذا قدَّمنا لهم، وإلى أي مدى وإلى أي عمر وسن نقدِّم لهم من العطاء؟!!. إذا بدأنا بالشباب نبدأهم بهم من طفولتهم، فالطفل نبتة صغيرة تنمو وتترعرع، فتصير شجرة نافعة؛ مثمرة أو وارفة الظلال، أو قد تصير ضارة غير نافعة؛ شجرة شائكة أو سامَّة والعياذ بالله. وكل يتمنى أن يكون ولده شاباً قوياً نافعاً، يحمل رسالة ويبني حضارة، فتعالوا نتعرف كيف يكون بناء هذا الإنسان؟!!. إنه حتى نربي جيلاً من الأشجار المثمرة، أو وارفة الظلال؛ فإنه علينا أن نعتني بهم منذ البداية، مع حسن التوكل على الله تعالى والاستعانة به في صلاحهم. فمن واجبك تجاه ولدك أن ترعاه وتحسن إليه، وتكرمه وتعطف عليه. &lt;br&gt;ولا شك أنّ كل أب يتمنى لابنه النجاح في دراسته، فهو دائماً يدعو الله بتوفيقه وتسديده وتثبيته، يَعِده ويُمنّيه إن نجح في دراسته، ويتوعّده ويهدده إن رسب في دراسته، ولكن أي نجاح تريده لابنك؟!!، وأي استمرار وبناء تبغيه من ولدك؟!!. المسألة أيها الأب الحنون ليست مسألة نجاح أو رسوب في الدراسة فحسب، بقدر ما هي مسألة نجاح أو رسوب في الحياة. أيها الأخوة والأحبة: ما أحوجنا في هذا الزمن العصيب أن نربي أبنائنا، وننشئ جيلاً قوي الإيمان يثبت على الحق، ويحمل لواء الإسلام، ويدافع عنه بكل طاقته. &lt;br&gt;كلنا يردد بأن الإسلام دين العلم، وقد جاء القرآن ثورة ضد الجهل والتخلف، ولكن الواقع يشير إلى أن المسلمين في قمة الجهل والتخلف. فهل العيب في المصدر أم في المتلقي؟ نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سواناونهجو ذا الزمانِ بغير ذنب ولو نطق الزمان بنا هجاناهذا، وإن بداية أي إصلاح تبدأ من إصلاح التعليم وحسن التربية.وليس المقصود بالتربية: الدينية والأخلاقية فقط، أو التربية الوطنية فحسب، بل يضاف إلى ذلك: التربية العقلية والنفسية، فهي التربية الكاملة الشاملة. فمن ذا الذي يقوم بذلك؟، إنه أنت أيها الأب الكريم، يا تهتم بولدك لتعده ليصبح شاباً، يا من تقدم لولدك من الطعام أطيبه، ومن الثياب أجملها، وتشتري له من السيارات أحدثها، وتحاول أن تبني له من البيوت أفخمها، فهلا تأملت وتوقفت مع ذاتك: ماذا قدّمت له ليتعلم الحياة، ماذا أعطيته ليكون نافعاً في دنياه ناجحاً في آخرته؟!!. لذا كان اهتمامك بولدك، وقيامك بهذا الدور من أوجب الواجبات، وأعلى القربات، وأجلِّ المهمات، وأشرف المقامات، بل يقول علماء التربية: إنه شرط ضرورة، ويقول علماء الشريعة: إنه فرض عين على الجميع. فرض العين هو الذي لا يجوز للمسلم أن يتركه أو يتخلى عنه. أليس الصلاة مفروضة عليك فرض عين؟!!، بلى.أليس الصيام مفروضاً عليك فرض عين؟!!، بلى.فلا يصلي أحد عن أحد، ولا يصوم أحد عن أحد.وبالتالي: فإن إعداد ولدك للحياة هو فريضة بعد الفريضة، وتعليم ابنك فريضة عين كما فريضة الصلاة، فلا تهملها. أن اهتمامك بتربية أبنائك هو فرض عين كفرض الصلاة المكتوبة، وأداء الزكاة المفروضة. وعندما نسمع حديث رسول الله&amp;nbsp; صلى الله عليه وسلم : &amp;quot;طلب العلم فريضة على كل مسلم&amp;quot;، والخطاب يتوجه إلى المكلفين بأعيانهم، وإلى الآباء والمربين إذا كان الإنسان قبل سن التكليف، مَن الذي يسمع الخطاب وينفذه؟!!، &amp;nbsp;فما دمت قادراً على أداء الصلاة لأنك مكلفاً بها، فيجب أن تكون قادراً على التعلم لأنك مكلف به. أما قبل بلوغ سن البلوغ والتكليف، فمهمة التربية والتعليم على الآباء، فقد وجَّهنا النبي&amp;nbsp; صلى الله عليه وسلم&amp;nbsp; بقوله: &amp;quot;مروا أبناءكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع&amp;quot; [خرَّجه جماعة من أهل الحديث وهذا لفظ أبي داود]. لقد توجَّه الخطاب إلى صاحب التكليف، لِمَن ترجَّح عقله لأن يؤدي واجبات ربه، واعلم أيها الأخ الكريم، والأب الرؤوف، أن مستقبل أبنائك مرهون بحسن إعدادك لهم. إن الله يوصينا في أولادنا، والآية وإن كان بدءً لآيات الميراث إلا أن معناها عام في كل شأن من شؤون الحياة، يقول تعالى: { يوصيكم الله في أولادكم }. يوصيكم الله في أولادكم؛ إعداداً وتربية وتهيئة حتى يصبحوا في سن التكليف والبلوغ قادرين على تحمل المسؤولية. أما اليوم، وللأسف الشديد، ماذا نرى في حياتنا، نرى أن المسؤولية على الآباء في الطعام والشراب والتعليم تستمر إلى ما بعد سن التكليف سن البلوغ، وهذه المسؤولية ليست دينية، بل اجتماعية تعود للعادات البالية والتقاليد الواردة إليها من شرق وغرب، ولم تنبع من ديننا. انظروا إلى تاريخنا واقرؤوا فيه يوم سادت حضارة الإسلام، وكان المسلمون قادة وسادة الدنيا، وتأملوا في الوسائل التي امتلكوها، والطرق التي سلكوها. إن المتأمل الناظر: يلحظ أن الاهتمام كان بالإعداد السليم والتهيئة الصحيحة، لتقديم الأجيال وإعدادهم لسن التكليف. اسألوا: هل كان الواحد منهم يبحث عن علم ليحصل به على شهادة؟!!، هل كان الواحد منهم يتابع دراسته ليحصل على وظيفة؟!!. كانوا يتعلمون شؤون الحياة، كانوا يتربون تربية صالحة، كان الأب ينشئ ولده تنشئة إيمانية، حتى إذا ما وصل إلى سن التكليف كان الحد الفاصل بين مسؤوليته وواجبه تجاه ولده، وبين أنه قد انتقلت المسؤولية الآن من الولد تجاه أبيه. إن سن التكليف هو الحد الفاصل بين عطاءك وعطاء ولدك، فإذا كنت ممن يحسن لولده ويرعاه، ويعطف عليه ويكرمه؛ فإن هذا في المراحل المتقدمة من عمر ولدك، لعدم اكتماله ونضجه، أما أن ننظر إلى أبنائنا بأنهم ما زالوا صغاراً يحتاجون إلينا وإلى عطائنا، وهم تحت رعايتنا وفي كنفنا، فماذا بعد؟، والشاب الذي يستمر في علمه التقليدي يتزاحم مع زملائه ليجد فرصة عمل. أن التعليم الذي يحتاجه الأبناء ليس بتحصيل الشهادات فقط، ولا بالانضمام إلى الجامعات فحسب، وإنما التعليم تعلم الحياة. هذا وإن من أكبر الأخطاء أن يصل الولد إلى سن البلوغ (التكليف) ولم يتعلم الحياة بعد. يمضي ثلث عمره منفقاً مستهلكاً، متكأ على مساعدة أبويه أو مجتمعه من أجل التحصيل العلمي. إن شباب اليوم وقد امتلأ عقولهم بمعلومات لا يستخدمون منها إلا النـزر اليسير، وهو عالة على آبائهم ينفقون عليهم ويصرفون الأموال الطارئة في سبيل الحصول على شهادات، ثم ماذا بعد؟. انتظار فرصة عمل وقد لا يجدونها إلا بشق الأنفس. &lt;br&gt;وإذا وجدوها قد لا يحسنون القيام بها، لأن دراستهم في واد والعمل في واد آخر. لذا؛ ومع وجود الملل وقلة فرص العمل اتجه الشباب في ملأ أوقات فراغهم إلى اتباع شهواتهم وتعويض نقصهم بالأغاني الماجنة والأفلام الخادعة تعبيراً عن تمردهم على واقعهم المأسوي. أن المجتمع يُغالبنا على أبنائنا بمغرياته البراقة، ووسائله اللماعة؛ لملء فراغهم، بما لا ينفع ولا يغني عنهم من الجدِّ شيئاً، ولا يحبب إليهم العلم، ولا يبني لهم مستقبلاً، ولا يشدهم إلى عزائم الأمور، ومطامح ذوي الرشاد. إن أنظمة التعليم المستوردة ممسوخة؛ لم تستطع أن تنشئ جيل الحداثة والتطور الموجود في بلاد المصدر، ولم تستطع أن تجعل التعليم في خدمة المجتمع. وليت القائمين على أمر التعليم أدركوا حاجات الطلبة النفسية والعلمية، ولكن الهدف يبدو أنه غير واضح في الأذهان، وأنه غائب عن الأعيان، أو مغيب عن الواقع دون حجة أو برهان، ولو علموا الهدف، وتوضحت الغاية لسهلت عليهم الوسائل، عندها قدموا لهم ما ينفعهم وما يفيدهم. فكما تحرص على طعامهم وشرابهم وثيابهم ومسكنهم فاحرص على إعدادهم الإعداد الجيد المفروض عليك وتربيتهم الأخلاقية وتنشئتهم الإيمانية. إن اهتمامنا هذا له زمن محدد، وإعداد الأبناء لا يكون طوال أعمارهم، بل له سن محددة، ألا وهي سن التكليف الشرعي، سن البلوغ. &lt;br&gt;لأن الولد بعد هذا السن مسؤول عن نفسه شرعاً، فإن ترك الصلاة حوسب، وإن ترك الزكاة عوقب، ولا ينفعه التجاؤه بأبيه أو أمه، قال تعالى: { يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه }. لأن الوالد علّم ولده الأحكام الشرعية المفروضة وهو في سن السابعة، وأدبَّه عليها في سن العاشرة، وهيأه لتحمَّل مسؤولية التكليف الشرعي في سن البلوغ. فإذا كان الأمر كذلك في شأن الخطابات الربانية، فما بالنا نرهق أجسادنا وأجساد أبنائنا، ونجهد أنفسنا ونهدر أموالنا زيادة عن الحاجة والضرورة، بإطالة زمن التعليم والدراسة؟!!!. هل تحاسب عن ولدك إن ترك الصلاة بعد سن التكليف، هل تعاقب عوضاً عن ولدك إن أخطأ بحق المجتمع، أم إن المسؤولية الدينية والمدنية يتحملها كل بنفسه، { ولا تزر وازرة وزر أخرى }. إن الشريعة لم تجعل محلاًّ للمسئولية إلا الإنسان المكلف. وهو من ترجح اكتمال عقله ببلوغه سن النكاح، قال تعالى: { وإذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنكُمُ الحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ }. وقال رسول الله&amp;nbsp; صلى الله عليه وسلم : &amp;quot;رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثٍ: عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنْ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ&amp;quot; رواه أحمد أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم. أخوتي وأحبتي: يا مَن ترعون أبنائكم، ويا مَن ترومون منهم الخير والصلاح لكم ولمجتمعاتهم، احرصوا على خيرهم بدفعهم إلى ما يحقق مصالحهم في الدنيا والآخرة، ومن هنا كان الواجب الشرعي: إعداد الطفل لحياة علمية عملية يستشعر بها مسؤوليته في المجتمع الصالح النافع. ألا ولنعلم أيها الأحبة في الله: أن للولد حقاً على الوالد قبل حق الوالد على الولد..! فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه، وتركه سدى، فقد أساء غاية الإساءة؛ وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء، وإهمالهم لهم، وترك تعليمهم فرائض الدين وسنته، فأضاعوهم صغاراً، فلم ينتفعوا بأنفسهم، ولم ينفعوا آباءهم كباراً. واسمع إلى هذا الطفل يجيب والده الذي عاتبه على العقوق، قال: يا أبت!، إنك عققتني صغيراً، فعققتك كبيراً؛ و أضعتني وليداً؛ فأضعتك شيخاً. ومن هنا نتأمل فيما يريده منَّا القرآن، ولنعمل ما يطلبه منَّا الإسلام، بتنشئة الأجيال والأبناء تنشئة صالحة، إعدادهم لسن التكليف والبلوغ، تربية وعلماً وعملاً؛ فالخطاب يتوجه إلينا جميعاً، { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون }. فسيرى الله عملك أيها الأب. سيرى الله عملك أيها الشاب المكلف. </description>
</item>

<item>
<title>استقبال طلاب ومرشدي مدارس المحافظة</title>
<link>http://www.ershed.com/ar/html//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=18</link>
<description>&lt;font size=&quot;4&quot; color=&quot;#ff0000&quot;&gt;خلال أسبوع كامل بدء من يوم السبت إلى الأربعاء الموافق 12-16/5/1429هـ تم استقبال طلاب ومرشدي محافظة النماص وذلك ضمن خطة زيارة المعرض الخاص ببرامج التوجيه والإرشاد الذي شمل على ركن خاص بالتوعية بأضرار التدخين وآخر للتوعية بأضرار المخدرات إضافة إلى ركن الإرشاد التعليمي والمهني كما تم عرض خاص عن موقع وحدة الخدمات الإرشادية عبر الشبكة العالمية ثم تم عرض فيلم وثائقي عن التوعية بأضرار المخدرات&amp;nbsp;&amp;nbsp; حيث تم تنسيق زيارات الطلاب والمرشدين وفق جدول أعد من قبل قسم التوجيه والإرشاد عمم للمدارس برقم 18227 في 29/4/1429هـ ونتمنى أن يكون هذا المعرض حقق الهدف المنشود منه والله ولي التوفيق.&lt;/font&gt;</description>
</item>

</channel>
</rss>